![.
وغبتِ غبتِ إلى أن
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا!
وكان عذرك دومًا
ليس يقنعني
واليوم عذرُكِ
[..مَوتٌ..]
يهزِم الجَلَدا!
زدتِ الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بَعدَك أضحى
غايةً ومَدى!*](http://25.media.tumblr.com/tumblr_m4zz282P4F1qc41e2o1_400.png)
.
وغبتِ غبتِ إلى أن
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا!
وكان عذرك دومًا
ليس يقنعني
واليوم عذرُكِ
[..مَوتٌ..]
يهزِم الجَلَدا!
زدتِ الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بَعدَك أضحى
غايةً ومَدى!*
![.
وغبتِ غبتِ إلى أن
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا!
وكان عذرك دومًا
ليس يقنعني
واليوم عذرُكِ
[..مَوتٌ..]
يهزِم الجَلَدا!
زدتِ الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بَعدَك أضحى
غايةً ومَدى!*](http://25.media.tumblr.com/tumblr_m4zz282P4F1qc41e2o1_400.png)
.
وغبتِ غبتِ إلى أن
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا!
وكان عذرك دومًا
ليس يقنعني
واليوم عذرُكِ
[..مَوتٌ..]
يهزِم الجَلَدا!
زدتِ الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بَعدَك أضحى
غايةً ومَدى!*
؛
أنا ياربّ إنسانٌ
يبيع الصدق للآتين
من أعماق أوطاني
أنا لا أحمل الأضغان
و الأحقاد
لا أمشي
بغير النور بين خيوط أحزاني*

لو أنَّ حبَّكِ كان
في القلبِ عاديًّا
لمللتُه من كَثرةِ التَّكرار
لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بحبِّنا
هذا الجنونُ، وكثرةُ الأخطار!
حينًا يُغرِّدُ
في وداعةِ طفلةٍ!
حينًا نراهُ
كماردٍ جبَّار!
لا يستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
شمسٌ تلوحُ وخلفها أمطار!
حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فيضانُهُ
ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذار!
لا تعجبي..
هذا التَّقلُّبُ من صميمِ طباعِهِ
إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهار
مادُمتِ قد أحببتِ يا محبوبتي
فتعلَّمي أن تلعبي بالنار
فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا
ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمار!
- عبد العزيز جويدة.
أوت إلى الجبِّ روحيْ
وهيَ مختارةْ
يارب لا تلتقطنيْ عنك سيّارةْ
خذني إليكَ
يكاد التيه يقتلني
و الوهمْ أنشبَ في جنبيّ أظفارَه
حبالُهم - أنتَ أدرى - غير موصلةٍ
ودلوُهم ياإله الكونِ غدّارةْ*
لـ سلطان السَّبهان.

كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ،؛
وبحارٌ، لا تُغَشّيها الغيومْ؛
وأناشيدٌ، وأطيارٌ تَحُومْ؛
وَرَبيعٌ، مُشْرِقٌ، حُلْوٌ، جَميلْ؛
كانَ في قلبي صباحٌ، وإياهْ،؛
وابتِسَامَاتٌ ولكنْ… واأسَاهْ!؛
آه! ما أهولَ إعْصَارَ الحياة ْ!؛
آه! ما أشقى قُلُوبَ النّاسِ! آه!
*( أبو القاسم الشابي )

يزيد يقيني في كل يوم
بأنك يا “فاتنًا ” من جميع المساحات جاء
ولوّن وجه الحياة لدي
بلون الحياة ,وطعم الحياةِ, وشكل الحياة
غريبٌ أطل على الكونِ يوماً مساءً
فصحتُ أجارتنا ..لم تجبني!
ولكنني كنت أعرف
طوبى لنا .. إننا غرباء
يزيد يقيني في كل يوم
بأني كعود الثقاب الذي لن يضيء
سوى مرةٍ واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أُضيءُ بحقلك ليلاً
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضيء
سنينًا طوالاً.. وعمرًا طويلا
ووحدك من تمنح العمر
إكليل لون الحياة الجميل
ووحدك من يقنع القلب
هذا المشاكس , والمتشكِّك في كل شيء
ليقلع عن عادة سيئة
تلازمه منذ عهد بعيد
تعاوده كل صبح جديد ..
تسمى “الرحيل ” *
* روضة الحاجّ .

.
.
.
.
تمتصني أمواج هذا الليل في شره صموت
وتعيد ما بدأت , وتنوي أن تفوت ولا تفوت
فتثير أوجاعي وترغمني على وجع السكوت
وتقول لي مت أيها الذاوي , فأنسى أن أموت !
- عبدالله البردوني

لا تسألِ الليلَ المسافرَ كم بَقَيْ
هوّنْ عليكَ…
فلستَ أوّلَ مَنْ شَقِيْ
هوّن عليكَ ..
فلستَ أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسانُ الظنونِ بمأزِقِ
هوّن عليكَ وكُن لآخرِ لحظةٍ
متمسّكاً بالصدقِ
والحُلُمِ النَّقيْ *
يامن رمى عهدي وولى حين داهمنا الوداع *.*
مؤلمة ورائعة لـ ناصر الحمدان =”)
لكل طالب علم ومحب للعلم أيًا كان مجاله
( طب ، شرعي ، هندسة ، …الخ )
احفظوها جيدًا فستنفعكم حتمًا :”)
قصيدة الألبيري ” وصيّة ناصح ” ومطلعها :
تفتّ فؤادك الأيّام فتَّا
وتنحتُ جسمكَ السّاعات نحتَا
و منها يقول عن العلم بعد تعلّمه محذِّرًا من الاغترار به :
وإن أعطيتَ فيه طويلَ باعٍ
وقال النّاس إنّك قد علمتا
فلا تأمن سؤال الله عنهُ
بتوبيخٍ : علمتَ فهل عَمِلتَا ؟
ويقول في هذا الإطار :
فرأسُ العلم تقوى الله حقًّا
وليس بأن يُقال لقد رأستا
ويقول :
إذا مالم يفدك العلم خيْرًا
فخيرٌ منه أن لو قد جهِلتَا
وإن ألقاكَ فهمكَ في مهاوٍ
فليتكَ ثمّ ليتكَ مافهِمتا
ويقول مُحَفِّزًا :
إذا أبصرتَ صحبكَ في سماءٍ
قد ارتفعوا عليكَ وقد سَفَلتَا
فراجِعها ودع عنكَ الهوينا
فما بالبطء تدركَ ماطلبتا
ويقول عن الدُنيا :
فليستْ هذهِ الدُنيا بشيءٍ
تسوؤكَ تارةً وتسرُّ وقْتَا
وغايتها إذا فكّرتَ فيها
كَفْيِكَ أو كحُلْمِكَ إن حلِمتَا
سُجنتَ بها وأنتَ لها محبٌُّ
فكيف تحبُّ مافيهِ سُجنْتَا ؟
ولم تُخلّق لتعمرها ولكن
لتعبُرها فجِدَّ لما خُلِقْتَا
ويقول وصّية نافعة وصادقة :
وسَلْ من ربِّكَ التوفيق فيها
وأخلِص في السؤالِ إذا سألتَا
ونادِ إذا سَجَدتَ له إعترافًا
بما ناداه ذو النون بن متّى
ولازم بابه قرعًا عساه
سيفتحُ بابه لكَ إن قرعْتَا
وأكثر ذكره في الأرضِ دأْبًا
لتُذكرَ في السماء إذا ذَكَرتا
ويقول عن الحِساب :
ولو وافيتَ ربّكَ دون ذنبٍ
ونوقِشْتَ الحِساب إذًا هلكتَا
ولم يظلمْكَ في عملٍ ولكن
عسيرٌ أن تقومَ بما حمْلتَا
وتُشفقُ للمصرّ على المعاصي
وترحمه ونفسُكَ ما رحمْتَا
ويقول :
أبابكرٍ كشفتَ أقلّ عيبي
وأكثره ومعظمَه ستَرتَا
فقل ماشئتَ فيّ من المخازي
وضاعفها فإنَّكَ قد صَدَقتَا
ومهما عِبتني فلفرط عِلْمي
بباطنه كأنّك قد مدحتَا
ويقول :
وإن جَهِلوا عليكَ فقل سـلامٌ
لعلَّكَ سوف تسلم إن فعلْتَا
ومن لكَ بالسَّلامةِ في زمانٍ
تنالُ العُصْمَ إلا إن عُصِمتَا !
ويقول :
فليس الزُّهد في الدنيا خمولاً
لأنتَ بها الأميرُ إذا زهِدتَا
ولو فوق الأمير تكون فيها
عُلوًّا وارتفاعًا كنتَ أنتَ
والقصيدة طويلة , :”)